الحكم الذاتي

البرلمان الأنديني يدعم مغربية الصحراء

خلال الزيارة الرسمية إلى المغرب من 31 مارس إلى 4 أبريل 2025، عبر رئيس البرلمان الأنديني، غوستافو باتشيكو فيلار.  عن التزام مؤسسة البرلمان بتعزيز التعاون مع المملكة في مجالات متعددة.

في البداية، يؤكد باتشيكو في تصريح، أمس الأربعاء بالرباط موقف البرلمان الأمريكي الجنوبي الثابت في دعم وحدة أراضي المغرب. بالإضافة إلى ذلك، يبرز البرلمان الأنديني دوره كشريك داعم للمغرب.

البرلمان الأنديني وقضية الصحراء المغربية: موقف واضح

في سياق متصل. صرح باتشيكو فيلار قائلا: “البرلمان الأمريكي الجنوبي يرى موقفه واضحا في قضية الصحراء المغربية. لذلك يدعم وحدة الأراضي ويحترم السيادة المغربية”.

علاوة على ذلك، يضيف أن المغاربة يحلون هذه المسألة كإخوة، بينما يرافق البرلمان العملية باحترام كبير. بعد ذلك، يشيد خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية ناصر بوريطة بالتزام المغرب بالقانون الدولي. من ناحية أخرى، يؤكد البرلمان رغبته في تقدم المغرب مع احترام تاريخه وتقاليده.

العلاقات مع المغرب: ارتباط تاريخي

في الوقت نفسه، يصف باتشيكو نفسه بـ”ابن المغرب بالتبني”، حيث يحب البرلمان الأنديني المملكة منذ 40 عاما. على سبيل المثال، يعجب بمدينة فاس، موطن أقدم جامعة أسستها فاطمة الفهرية، وبابن بطوطة الطنجاوي. ليس هذا فحسب، بل تصف المؤسسة البرلمانية المغرب بـ”المعجزة الإفريقية”، مما يعكس قوة الروابط بين الطرفين.

وأشاد بـ”التزام المغرب بالقانون الدولي وسيادة الدول”. وأضاف أن المملكة يجب أن تستمر في التقدم مع احترام تاريخها وتقاليدها، رغم وجود “أصوات متباينة”، مؤكدا قناعته بمستقبلها الواعد.

التنمية وزيارة العيون

من جهة أخرى، تشمل زيارة باتشيكو مدينة العيون، حيث ترى المؤسسة البرلمانية التقدم الملحوظ في المنطقة خلال العقود الأخيرة. على وجه التحديد، تسعى المؤسسة نفسها  إلى تبادل الخبرات مع المسؤولين المحليين في إطار التعاون الاجتماعي والاقتصادي. ثم، يؤكد باتشيكو أن البرلمانات الأربعة في أمريكا اللاتينية، بما فيها البرلمان الأنديني، تدعم المغرب بقوة.

المغرب بوابة عالمية

أخيرا، يعتبر البرلمان الأنديني المغرب “بوابة إلى إفريقيا وأوروبا” لدول أمريكا اللاتينية. نتيجة لذلك، يتطلع  إلى تعاون أوسع يعزز مكانة المغرب دوليا. باختصار، تظهر المؤسسة البرلمانية في أمريكا اللاتينية التزامها الدائم بدعم وحدة أراضي المغرب وتقدمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى