أخبار الصحراء

حفظ السلام: المغرب والولايات المتحدة يفتتحان مركز مشتركا

يستعد المغرب والولايات المتحدة لتدشين مركز تميز متطور لدعم جهود حفظ السلام تحت مظلة الأمم المتحدة في سبتمبر 2025.

ويمثل هذا المشروع ثمرة تعاون بين البلدين. حيث يستضيف المغرب المركز بينما توفر الولايات المتحدة التمويل اللازم.

حفظ السلام: المغرب يعزز دوره العالمي

يقدم المركز الجديد تدريبات متخصصة لآلاف الأفراد على مهارات أساسية لدعم القوات الأممية. كما يستضيف قمما دبلوماسية ومناقشات استراتيجية رفيعة المستوى. وبفضل موقعه في المغرب، يساهم المركز في تعزيز الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في مناطق النزاع حول العالم.

 الالتزام الأممي

في سياق متصل. يواصل المغرب دوره البارز من خلال دعم المهام الأممية. حيث يشارك 1700 جندي مغربي سنويا في هذه العمليات. تشمل المهام مناطق مثل جمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية. مما يعكس التزام المغرب الثابت بالاستقرار العالمي.

 تصدر قائمة المساهمين

علاوة على ذلك. أدرج موقع “إنسايدر مانكي” الأمريكي المغرب في المرتبة 11 عالميا بين أكبر 15 دولة مساهمة في عمليات حفظ السلام الأممية. وأشار الموقع إلى أن 1720 فردا من القوات المغربية ينشطون في هذه البعثات. مؤكدا أن المغرب يمتلك أحد أقوى الجيوش في إفريقيا.

دعم إنساني وعسكري

من جهة أخرى. كشف الموقع أن أكثر من 75 ألف جندي وشرطي مغربي خدموا في 14 مهمة أممية لدعم حفظ السلام عبر دول مختلفة. بالإضافة إلى ذلك. أنشأ المغرب 17 مستشفى ميدانيا استفاد منها حوالي ثلاثة ملايين شخص. مما يبرز دوره الإنساني إلى جانب مساهماته العسكرية.

المغرب في صدارة شمال إفريقيا

في السياق نفسه. احتل المغرب المرتبة الثانية بين دول شمال إفريقيا في قائمة حفظ السلام. بعد مصر التي جاءت عاشرة عالميا بـ2100 فرد. بينما تصدرت بنغلادش القائمة عالميا بـ7270 فردا. تلتها رواندا كأكبر مساهم إفريقي بـ6000 عنصر. مؤكدة تحولها إلى داعم رئيسي لهذه الجهود.

للإشارة، فإن المغرب يرتبط مع عدة دول باتفاقيات عسكرية. آخرها موافقة البرلمان الأذربيجاني على اتفاق اعتبر سابقة في التعاون العسكري مع المغربي.

لذلك، يمثل هذا الاتفاق بداية لشراكة استراتيجية هدفها تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، مما يدعم الاستقرار الإقليمي ويعزز القدرات العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى